الشيخ نجم الدين الغزي

194

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

فوق وبالميم وعطية الضرير وخضر المالكي والشهاب الرملي وغيرهم وأخذ العربية عن الشيخ نور الدين اللقاني وعن الشيخ عطية الضرير والشيخ خضر المالكي والثلاثة أخذوا عن الشيخ خالد الأزهري شارح التوضيح ورد الشام وقطنها وانتفع به الفضلاء كالشيخ إسماعيل النابلسي والشيخ شمس الدين الحجازي وشيخنا شيخ الاسلام شهاب الدين احمد العيثاوي والشيخ احمد القابوني والشيخ محيي الدين البكري وتزوج بأمّه وولي نيابة القضاء بالكبرى وتنزه عن المحصول برهة ثم تناوله وكانت وفاته بدمشق ليلة الأحد رابع شعبان سنة ثمان وسبعين بتقديم السين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى . علي دفتردار الشام علي ابن مراد دفتردار الشام كان له تودد إلى الناس وكان إذا مرّ بالأسواق يسلم على الكبير والصغير والغني والفقير وهو الذي بنى الدار بالقيمرية والجنينة بالقرب من جامع يلبغا من جهة الغرب وارضها وقف الحرمين والان احتكرها فضل اللّه الرومي في حدود سنة ثلاثين والف واحكرها بيوتا ومات علي جلبي الدفتردار فجأة في سنة ثمانين وتسعمائة . علي ابن سنين علي ابن منصور الشيخ العلامة علاء الدين ابن سنين بالتصغير الطرابلسي مفتي طرابلس الحنفي اخذ عن علماء مصر واجتمع بالوالد سنة اثنتين وخمسين بالقاهرة وقرأ عليه غالب شرحه المنظوم على الألفية وكتب له إجازة به وبغيره وسافر إلى الروم وكانت وفاته في بضع وتسعين بتقديم التاء المثناة وتسعمائة عن دنيا عريضة قيل ترك اثني عشر الف أصل من الزيتون غير التوت والأموال رحمه اللّه تعالى . علي ابن موسى الحرفوشي علي ابن موسى الأمير ابن الأمير ابن الحرفوش أمير بعلبك دخل دمشق في يوم الجمعة ثامن عشر ذي القعدة سنة ثمان وتسعين بتقديم التاء المثناة وتسعمائة صحبة يانظ إبراهيم وجماعة من الينكجرية فاجتمع بمحمد باشا ابن سنان باشا وهو يومئذ نائب الشام فأكرمه وهرعت اليه الناس للسلام عليه ونزل في بيت يانظ إبراهيم ثم قبض عليه بعد عشرة أيام وحبس وعرض الباشا فيه إلى أبيه وهو الوزير الأعظم يومئذ وكان أبوه حين كان بالشام نائبا [ 315 ] في سنة خمس وتسعين أراد القبض عليه فهرب منه فلما علم بامساكه انهى إلى حضرة السلطان انه من العصاة فأمر بقتله فضربت عنقه داخل قلعة دمشق بعد صلاة العشاء ليلة السبت ثاني عشر المحرم سنة تسع وتسعين وتسعمائة وارسل رأسه إلى التخت السلطاني ودفن جسده بباب الفراديس .